مقتل المسمى “قائد الناحية العسكرية السادسة” في جبهة “البوليساريو”

تناقلت مصادر متطابقة، مساء اليوم، نبأ مقتل المسمى “قائد الناحية العسكرية السادسة” في جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وذلك إثر عملية دقيقة نفذتها طائرة مسيّرة مغربية استهدفت تحركات مشبوهة قرب منطقة المحبس على مشارف الجدار الأمني.
ويعد هذا القائد هو الرابع الذي يُقتل في ظرف زمني وجيز، في تأكيد جديد للانهيار المتسارع في الصفوف القيادية للتنظيم الانفصالي أمام الجاهزية والردع الميداني للقوات المسلحة الملكية.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الاستهداف تم بعد رصد سيارة عسكرية محملة بقذائف من نوع “غراد”، كانت بصدد التوغل داخل المنطقة العازلة من أجل تنفيذ عملية عدائية، مشيرة إلى أن “التدخل السريع أسفر عن تدمير الآلية بشكل كامل ومقتل جميع من كانوا على متنها.
الناحية السادسة ، بحسب الباحث محمد سالم عبد الفتاح ،ضمن تشكيلة البوليساريو في الاصل كانت مخصصة للإمداد، وهي الناحية التي تتمركز في داخل التراب الجزائري ووتتكفل بتأمين مراكز البوليساريو الخلفية في الرابوني، بخلاف بقية النواحي التي كانت تتمركز داخل المناطق العازلة.

بعد 13 نونبر 2020، تم تحويل الناحية السادسة الى قطاع عملياتي، وباتت مكلفة بقطاع المحبس، أي الشريط الضيق بين الجدار الرملي والحدود الجزائرية.
بالموازاة مع سحب النواحي الستة الأخرى من جميع القطاعات في المناطق العازلة وتمركزهم في المناطق الخلفية داخل الحدود الجزائرية.

وجميع الصور والفيديوهات المتداولة حول أقصاف البوليساريو المزعومة تتم الاشارة فيها الى الناحية السادسة حصرا، في حين أن الغالبية الساحقة أيضا من عناصر البوليساريو المعلن عن مصرعهم في العمليات العسكرية ينتسبون لنفس الناحية.

والقادة العسكريون الأربعة المشار الى مصرعهم مؤخرا هم قادة نفس الناحية أيضا.

لكن الغريب أن قائد الناحية السادسة الأخير الذي لقي مصرعه، تم تعيينه بشكل سري ولم يعلن عن إسمه أصلا. ما يضفي عملية تصفيته بعدا استخباراتيا أيضا.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد