المخطط الاخضر وأليوتس ….لا حوت ولا لحوم ولا خضر بثمن مناسب

نحن في ” زحمة الأرقام ” و” التصريحات والتصريحات المضادة ” في إطار عملية تستهدف ” تدويخ الرأي العام ” بعد افتضاح صفقات دعم استيراد المواشي والهدف منها ومن استفاد منها .

أراد زعيم حزب الاستقلال ،اطلاق حملة انتخابية من داخل الأغلبية، فكان رد رئيس مجلس النواب ،المنتمي للحزب الأغلبي القيادي محاولة لتخفيف من وطأة تصريحات البركة بخصوص حجم الدعم وعدد المستفيدين منه ، وجاء تدخل زعيم التقدم والاشتراكية ،نبيل بنعبد الله ،مفصلا وموثقا بناء على تصريحات وحسابات الحكومة نفسها ووثائقها .

تتبع الرأي العام لتفاصيل الدعم ، والاهتمام به ، جعل الحكومة في موقع “المتهم ” بتبديد الأموال دون تحقيق الأهداف ،فدفعت بوزير الفلاحة والصيد البحري ( لا زال جديدا ) لتقديم توضيحات حول تفاصيل الدعم ،لكن على امتداد السنوات الثلاث السالفة ( تدويخ) ،الحجم في كل سنة ،عدد رؤوس الأغنام ،المستفيدين، خسائر الضريبة و…..،لا يمكن للمواطن البسيط أن يستوعب( لعل ذلك كان هو الهدف).

الاغلبية الحكومية ،لا تتحدث بلسان واحد ،وهم اغلبية داخل قاعة اجتماعات الحكومة ، ولكن خارجها هي أحزاب متصارعة نحو قيادة حكومة المونديال .

المواطن البسيط ،خرج بخلاصة ،دون تحليل الأرقام الضخمة التي وردت في التصريحات والتي تحتاج لخبير محاسباتي ، الخلاصة تفيد أن دعم استيراد المواشي ،لم يحقق الهدف منه ،والمتمثل في دعم أسعار اللحوم وعرض الأضاحي بثمن في المتناول، فلا شيء تبدل .

كما أن هذا الصراع والتصريحات المتباينة ، تؤكد بأن ما يسمى بالمخطط الأخضر وأليوتوس واللذان كلفا الملايير دون أن ينعكس ذلك  عن “حوت في المتناول” ولحوم أرخص ولا خضرة بأسعار في المتناول، في حاجة لفتح تحقيق فعلي لكشف ملابساته وتأثيراته على قفة المواطن البسيط.

 

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة