الهدر المدرسي.. تراجع بحاجة لدعم أكبر 

وفقا ليومية لوبينيون ،تكثف وزارة التربية الوطنية جهودها وتضع مبادرات هادفة وذلك بهدف مواجهة تحدي الهدر المدرسي.

وبفضل برامج طموحة، مثل إعداديات ومدارس الريادة، التي تهدف إلى تحسين البيئة المدرسية وتوفير ظروف تعلم أفضل للتلاميذ، تراجع معدل حالات الهدر المدرسي بنسبة 12 في المائة خلال سنة واحدة.

وينصب الاهتمام الأكبر على الفتيات في المناطق القروية لتسهيل انتقالهن إلى المرحلة الإعدادية، بالإضافة إلى الحد من زواج القاصرات. ومع ذلك، ما يزال السلك الإعدادي الثانوي الأكثر تضررا من هذه الظاهرة، مما يؤكد أهمية تعزيز آليات الوقاية والمواكبة.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة