في تطور جديد، طلبت الولايات المتحدة من قطر طرد أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، مشيرة إلى أن وجودهم في الدوحة لم يعد مقبولًا بعد رفض الحركة المتكرر لمقترحات بشأن الإفراج عن الرهائن في غزة. في الأسابيع الأخيرة، كانت قطر، بالتعاون مع الولايات المتحدة ومصر، قد شاركت في محاولات متعددة للتوسط من أجل التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، ولكن تلك الجهود باءت بالفشل، آخرها في منتصف أكتوبر، حيث رفضت حماس مقترحًا لوقف إطلاق نار قصير الأمد.
وتأتي هذه الدعوة بعد أن تزايدت الضغوط الأمريكية على قطر عقب رفض حماس المتكرر للإفراج عن الرهائن. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إنه بعد رفض حماس للمقترحات، أصبح من غير الممكن استمرار الترحيب بقادتها في أي من العواصم الحليفة لـالولايات المتحدة، وأوضح أن قطر تم إبلاغها بهذا الموقف منذ عدة أسابيع.
من جانبها، نفت حماس أن تكون قطر قد أبلغتها بشكل رسمي بأن قادتها لم يعودوا موضع ترحيب، ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية القطرية بشأن هذه القضية. ومن غير الواضح ما إذا كانت قطر قد منحت قادة حماس مهلة زمنية للمغادرة.
هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث تسعى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان، في حين يواجه الرئيس بايدن تحديات متزايدة مع قرب نهاية ولايته في ظل تصاعد الضغط داخليًا وخارجيًا، وتراجع نفوذ واشنطن في المنطقة.