كشف فريق الوثائقي “أمودو” عن هجوم جديد يعتقد أنه من توقيع أسد الأطلس في إقليم خنيفرة، مما دفع السلطات المحلية إلى تكثيف حملات التمشيط. في حين يواصل الفريق الوثائقي البحث عن دلائل قاطعة.
و تأكيدًا من الوكالة الوطنية للمياه والغابات على حملات التمشيط المكثفة في المنطقة، أكدت أنه حتى الآن لا توجد دلائل قاطعة على وجود أسد الأطلس في خنيفرة.
وفي مواجهة التحديات، يواصل فريق “أمودو” تقديم تقارير وثائقية دقيقة وتحليل آثار الهجمات. وفي حالة التأكد من وجود أسد، سيكون هذا اكتشافًا مهمًا لتاريخ الحياة البرية في المنطقة.
تعليقًا على التطورات، أكد الحسين فوزي مدير برنامج “أمودو”: ‘الهجوم يعزز التحقيقات، ونحن نسعى للعثور على دلائل توضح الحقيقة’.
يركز الفريق على الشهادات والآثار المتاحة، ويستمر في التنقل إلى عين المكان لتحليل الوضع بدقة. يبقى السائدون متفائلين بإمكانية الكشف عن أسرار تلك الحياة البرية المذهلة.”