أعلنت مؤسسة دار المتوسط (كازا ميديترانيو) الإسبانية عن تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية بالمغرب خلال شهر أبريل الجاري، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والتعاون بين البلدين.
وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذا البرنامج، الذي يتم تنظيمه بتنسيق مع معاهد ثربانتس بالمغرب وسفارة إسبانيا بالرباط، يندرج ضمن مبادراتها الرامية إلى الترويج للتعبيرات الفنية والأدبية.
ففي مدينة خريبكة، ستشارك المؤسسة، في الفترة ما بين 10 و16 أبريل، في الملتقى الدولي لفناني القصبة، وهو حدث يجمع مبدعين من تخصصات مختلفة حول ورشات عمل، ومحاضرات، ولقاءات مؤسساتية. وضمن هذا الإطار، ستشارك الباحثة في تاريخ الفن والمتعاونة مع المؤسسة، ناتاليا مولينوس، في عدد من الأنشطة المبرمجة خلال هذا الحدث.
كما سيقوم الكاتب الإسباني، خافيير روكا، يوم 22 أبريل بمدينة طنجة، بتقديم كتابه (La conexión Tánger)، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للكتاب ومعرض النشر والكتاب. وسيتم عرض الكتاب مرة أخرى في اليوم الموالي (23 أبريل) بجناح معهد ثربانتس بالرباط.
ويتضمن البرنامج أيضا تكريما لكتاب “حكايات من الضفتين” للكاتبة كونشا لوبيث ساراسوا، يوم 25 أبريل بالرباط، في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب. وسينظم تكريم مماثل يوم 23 أبريل بمراكش، يليه في اليوم التالي ورشة للكتابة الإبداعية موجهة لتلاميذ معهد ثربانتس بالمدينة، من تأطير ناتاليا مولينوس وآنا كريس بايدال.
وبالموازاة مع ذلك، سيستضيف معهد ثربانتس بتطوان معرض “صور من المغرب (1903-1927)” للفنان الإسباني ماريانو بيرتوتشي، والذي سبق أن ع رض في مدينة أليكانتي. ويتيح المعرض للزوار فرصة التعمق في الرؤية البصرية للمغرب في بدايات القرن العشرين، من خلال أعمال هذا الرسام الذي يعد من أبرز رموز المدرسة الاستشراقية في الفن.
ومن خلال هذا البرنامج الطموح، تؤكد مؤسسة “كازا ميديترانيو” مجددا دورها كجسر ثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وفق ما جاء في البلاغ ذاته.
و”كازا ميديترانيو”، التي رأت النور عام 2009، هي أداة للدبلوماسية العامة تروم تعزيز تبادل المعرفة وتقريب إسبانيا من بقية بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط ، وذلك في مجالات مختلفة مثل الثقافة والاقتصاد وتغير المناخ والمساواة بين الجنسين أو الابتكار العلمي والتكنولوجي.