أزيلال.. اللحاق الوطني الـ20 للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي يحط الرحال ببين الويدان

استقبلت منطقة بين الويدان،  الجمعة، المشاركين في الدورة الـ20 لقافلة اللحاق الوطني للسيارات الخاص بالسلك الدبلوماسي، الذي ينظمه اتحاد سباق السيارات بالمغرب من 4 إلى 6 أبريل الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

ووصل المشاركون إلى بين الويدان قاطعين في مرحلتين مسافة 2ر294 كلم مرورا ببني ملال، بعد انطلاقهم في وقت سابق اليوم من الرباط.

 

وخلال مسارهم، وقف السفراء والدبلوماسيون على متن سيارات من مختلف الأنواع على التنوع الطبيعي الذي يزخر به إقليما بني ملال وأزيلال، مخترقين سهولهما ومرتفعاتهما قبل الوصول إلى بين الويدان حيث يأخذون قسطا من الراحة قبل مواصلة اللحاق في مرحلته الثالثة غدا السبت.

 

وقد تمكن فريق سفير سورينام، عبد الرحمان عمر شريف، من احتلال المركز الأول في المرحلة الأولى التي ربطت بين الرباط وبني ملال، متقدما على الفريق النرويجي المشكل من السفير لارسن سيجور ولارسن لايف تيلغ، فيما عاد المركز الثالث للفريق الروماني المشكل من السفيرة كلوبانو ماريا وكلوبانو كلوبانو.

 

ولدى الدبلوماسيين، عاد المركز الأول لفريق البنك الإفريقي للتنمية متبوعا بالفريقين الألماني (ثانيا) والإسباني (ثالثا).

 

وعلى مستوى المحطة الثانية، التي ربطت بين بني ملال وبين الويدان مرورا بأولاد مبارك وأفورار (5ر56 كلم)، فكان الفوز فيها حليف الفريق الروماني (السفيرة سيوبانو ماريا والسيد سيوبانو سيوبانو)، متبوعا بالفريق الدنماركي المكون من السفيرة باس بيريت والسيد هولم هانس، ثم السفير البيروفي دياز بيدرو مرفوقا بغونزاليز ماركوس (المرتبة الثالثة).

 

أما في صنف الدبلوماسيين، فاحتل الفريق البرازيلي ـ التشيكي المركز الأول متقدما على كل من الفريق البرتغالي الذي حل ثانيا، والفريق الألماني (ثالثا).

 

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر سفير إسبانيا بالرباط، إنريكي أوخيدا فيلا، عن سعادته بالمشاركة في هذا اللحاق الذي يحتفل بالصداقة بين المملكتين المغربية والإسبانية، مذكرا بأن هذه التظاهرة تسعى لأن تكون بمثابة دعوة للسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لاكتشاف الإمكانيات المتنوعة للمغرب.

 

وأكد السيد أوخيدا فيلا أن اللحاق يحتفي بعلاقات الصداقة والأخوة التي تربط بين الرباط ومدريد، المدعوتين للعمل معا من أجل رفع مجموعة من التحديات المشتركة، ضمنها نهائيات كأس العالم 2030 التي تشكل فرصة لمواصلة بناء وتعزيز العلاقات بين المملكتين.

 

من جانبها، أبرزت سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، باتريسيا لومبارت كوساك، أهمية اللحاق الوطني للسلك الدبلوماسي، الذي يمثل فرصة حقيقية للدبلوماسيين لاكتشاف الطبيعة الجميلة للمملكة المغربية.

 

وتهدف هذه الدورة الـ20 من اللحاق، بالأساس، إلى التعريف بالإمكانيات الاقتصادية والسياحية والثقافية التي تزخر بها المملكة بصفة عامة، والمناطق التي يمر عبرها اللحاق، على وجه الخصوص.

 

ويساهم اللحاق، الفريد من نوعه عبر العالم، والمنظم هذه السنة تحت شعار “الصداقة المغربية- الإسبانية”، في التعريف بخصوصية الهوية المغربية التي تقوم على تقاسم القيم الفردية والجماعية والوطنية والعالمية.

 

ويتوخى المنظمون من خلال هذه التظاهرة نقل صورة المغرب الغني بتاريخه على المستوى الدولي، من خلال الدبلوماسيين، ما يمكن من تعزيز وإشعاع هويته وقيمه.

 

وقد عبر عدد من الدبلوماسيين المشاركين في اللحاق عن أهمية خوض هذه التجربة الفريدة من نوعها، مشيرين إلى دورها في سبر غور المناطق الوسطى للمملكة، خصوصا بعد التساقطات المطرية التي شهدتها في الآونة الأخيرة.

 

وقد برمج المنظمون مسار اللحاق هذه السنة عبر مناطق الرباط، وبني ملال، وأزيلال وبين الويدان وأفورار، وإيمي نفري، وواويزغت، وتيموليلت، قبل العودة إلى الرباط، حيث سيقطع المشاركون أزيد من 600 كلم.

 

ويتضمن اللحاق المفتوح في وجه السيارات السياحية، على مدى ثلاثة أيام، 6 مراحل، عبر طرق معبدة، حيث يفرض تطبيق قوانين السير من أجل الاستمتاع بفن القيادة، إضافة إلى الوقوف على مختلف المؤهلات التي تتميز بها هذه المناطق.

 

وتربط المرحلة الثالثة غدا السبت بين الويدان – إيمي نفري عبر أزيلال وشلالات أوزود (133.100 كلم)، تليها لمرحلة الرابعة بين إيمينفري وبين الويدان (100.1 كلم)، على أن تتواصل المرحلة الخامسة بعد غد الأحد بين الويدان- أفورار عبر واويزغت وتيموليلت (40.8 كلم)، ثم المرحلة السادسة أفورار- الرباط (مرحلة حرة).

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة